الحق الإلهي دون الغوص في مجال البحث المتعب وكانت الخلاصة في هذه السلسلة.
وقد ألحقنا أفكارنا ونتائجنا التي توصلنا إليها بالسند من الكتب السماوية إفساحاً بالمجال للقارئ العزيز ليتأكد من النصوص المنقولة، فنحن لا نهدف إلى التجريح بتعاليم الكنيسة المسيحية وبكيانها، بل إلى اظهار الحقيقة غير المبينة ضمن تعاليمها، إما سهوأ أو عمداً.
وقد بيّنا في هذا الكتاب كيف يمكن للنصارى والمسلمين أن يتوحّدوا على الأقل في المواضيع المطروحة في سلسلتنا هذه، على أمل اللقاء في العدد القادم مع عقائد أخرى موحدة بين الطرفين.
ولكن الواقع الملموس ان أغلب النصارى الذين يبحثون عن الحقيقة ليسوا مستعدين لقبول ما يخالف عاداتهم وتقاليدهم التي ورثوها عن آبائهم، فهم لا يريدون التخلي عن هذه العادات لأن الكنيسة قد أقرتها.