responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) نویسنده : العطاردي، الشيخ عزيز الله    جلد : 1  صفحه : 90

لا يظلم مثقال حبّة من خردل و يأتى بها يوم القيامة و كفى باللّه حسيبا و شهيدا فاعف و اصفح يعف عنك المليك و يصفح، فانّه يقول: «وَ لْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ» و هو ينادى بذلك على نفسك و يلقّنهم و هم ينادون معه و هو واقف بينهم يبكى و ينوح و يقول: ربّ انّك أمرتنا أن نعفو عمّن ظلمنا و قد عفونا عمّن ظلمنا كما أمرت فاعف عنّا فانك اولى بذلك منّا و من المأمورين و أمرتنا أن لا نردّ سائلا عن أبوابنا و قد أتيناك سؤالا و مساكين و قد أنخنا بفنائك و ببابك نطلب نائلك و معروفك و عطاءك.

فامنن بذلك علينا و لا تخيّبنا فانك اولى بذلك منّا و من المأمورين الهى كرمت فأكرمنى اذا كنت من سؤالك وجدت بالمعروف فأخلطنى بأهل نوالك يا كريم، ثم يقبل عليهم فيقول: قد عفوت عنكم فهل عفوتم عنّى و مما كان منّى إليكم من سوء ملكة؟ فانّى مليك سوء لئيم ظالم مملوك لمليك كريم جواد عادل محسن متفضّل؟ فيقولون: قد عفونا عنك يا سيّدنا و ما أسأت فيقول لهم قولوا: اللّهم اعف عن علىّ بن الحسين (عليهما السلام) كما عفا عنّا فاعتقه من النّار كما أعتق رقابنا من الرّقّ فيقولون ذلك.

فيقول: اللّهم آمين ربّ العالمين اذهبوا فقد عفوت عنكم و اعتقت رقابكم رجاء للعفو عنّى و عتق رقبتى فيعتقهم، فإذا كان يوم الفطر أجازهم بجوائز تصونهم و تغنيهم عمّا فى أيدى الناس و ما من سنة إلّا و كان يعتق فيها في آخر ليلة من شهر رمضان ما بين العشرين رأسا إلى أقلّ أو اكثر و كان يقول: إنّ للّه تعالى فى كلّ ليلة من شهر رمضان عند الافطار سبعين ألف ألف عتيق من النار كلّا قد استوجب النّار.

فاذا كان آخر ليلة من شهر رمضان أعتق فيها مثل ما أعتق فى جميعه و انى لأحبّ أن يرانى اللّه و قد اعتقت رقابا فى ملكى فى دار الدّنيا رجاء أن يعتق رقبتى من النار. و ما استخدم خادما فوق حول كان اذا ملك عبد فى أوّل السنة أو فى‌

نام کتاب : مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) نویسنده : العطاردي، الشيخ عزيز الله    جلد : 1  صفحه : 90
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست