responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) نویسنده : التستري، الشيخ اسد الله    جلد : 0  صفحه : 10

بذلك العلم و العلماء و أضاف جديدا الى ما قدّمه السّلف الصالح من خدمات علمية جليلة و آثار حميدة.

و يكفي المؤلف (رحمه اللّه) فخرا أنّ كتابه هذا يعتبر أكمل أثر صدر في موضوعه ناهيك عن دقّة البحث و تنسيق المطلب.

و قد ذكر الاستاذ الفاضل علي اكبر محدث شوشتري في كتابه الّذي ألفه بالفارسية في ترجمة العلّامة الشيخ الشوشتري الموسوم ب «ستاره درخشان شوشتر كوكب مدينة شوشتر المضي‌ء» الصفحة «90» ما ترجمته:

«يتكون هذا الكتاب من خمس و خمسين فصلا، و يعتبر من أهم مصنفات هذا الموضوع و طبع خلال السنوات (1370- 1400 ه) أربع عشرة مرّة في النجف الأشرف و بيروت، و هو كتاب شائع بين الشيعة و اهل السّنّة.

و قد ترجم نجل العلّامة الشيخ الشوشتري سعادة الاستاذ الدكتور محمد علي الشيخ مقتطفات منه الى الفارسيّة كما طبعت هذه الترجمة مرّات عديدة أيضا.

كما ترجم الكتاب المذكور الى الفارسيّة عالمان فاضلان هما: الحاج السيد علي بن محمد الموسوي الجزائري، و الاستاذ الديباجي، و نشرت الترجمتان في ايران، و قد ترجم الى الانجليزية أيضا، و رأيت نسخا من هذه الترجمة في مكتب العلّامة الشيخ الشوشترى [ (رحمه اللّه)- اثناء حياته‌].

و كان العلّامة الأميني صاحب كتاب الغدير (قدّس سرّه) يوصي خواصّه بقراءة هذا الكتاب كما إنّ العلّامة السيد محمد صادق بحر العلوم (قدّس سرّه) قد أشاد في مؤلفه «دليل القضاء الشرعي» بهذا الكتاب و حثّ الطلبية على مطالعته».

المؤلف‌

في جنوب ايران مدينة تاريخيّة عرفت بعلمائها تسمّى شوشتر و قد عرّب هذا الاسم الى «تستر» قال ياقوت في معجم البلدان:

«تستر» بالضمّ ثمّ السكون و فتح التّاء الأخرى، و راء. اعظم مدينة بخوزستان اليوم، و هو تعريب شوشتر ... و بتستر قبر [الصحابي المعروف‌] البراء بن مالك الأنصاري ....

و ذكر المؤرخون أنّ سكّانها من العرب و الفرس، و من شدّة ورعهم دعيت بلدهم «دار المؤمنين»، خرج منها علماء كبار، ذكر ياقوت في المصدر أعلاه بعضهم، و ذكر السمعاني‌

نام کتاب : قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) نویسنده : التستري، الشيخ اسد الله    جلد : 0  صفحه : 10
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست