responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النحو الوافي (ط دار المعارف) نویسنده : عباس حسن    جلد : 1  صفحه : 66
المسألة الخامسة: الحرف 1
مِنْ، فى، علَى، لمْ، إنْ، إنّ، حتى، لا، هل ...
لا تدل كلمة من الكلمات السابقة على معنى، أىّ معنى، ما دامت منفردة بنفسها. لكن إذا وضعت فى كلام ظهر لها معنى لم يكن من قبل، مثال ذلك: "سافرت "من" القاهرة" ... فهذه جملة؛ المراد منها: الإخبار بوقوع

1 النحاة يسمون الحروف التي هي قسم من أقسام الكلمة: "أدوات الربط" لأن الكلمة إما أن تدل على ذات، وإما أن تدل على معنى مجرد "أي: حدث"، وإما أن تربط بين الذات والمعنى المجرد منها.
فالاسم يدل على الذات، والفعل يدل على المعنى المجرد منها، والحرف هو الرابط. وهو يختلف اختلافا كاملا عن "الحرف الهجائي" الذي تبني منه صيغة الكلمة، كالباء، والتاء، والجيم.... وغيرها من سائر آحرف الهجاء، وتسمى لهذا أحرف البناء - وقد سبق الكلام عليها في ص 13 -.
وحروف الربط نوعان، نوع يسمى: "حروف المعاني"، لأنه يفيد معنى جديدا يجلبه معه، ونوع ليس للمعاني، وإنما هو زائد أو مكرر، وكلاهما لتوكيد معنى موجود، مثل: "ما" الزائدة، وكذا "الباء"، و"من" وغيرهما من الحروف الزائدة، ومثل: نعم، نعم، أو: لا. لا ... أو غيرهما من الحروف المكررة لإفادة توكيد المعنى القائم، والذين يعتبرون التوكيد معنى - على الرغم من أنه ليس جديدا يدخلون هذا النوع في حروف المعاني. أما غيرهم فلا يدخله فيها، وهذا هو المشهور. وأكثر الكوفيين يقتصر على تسمية الحروف: "أدوات".
أما تفصيل الكلام على حروف المعاني، وأحكامها، وما يتصل بها، ولا سيما تعلق شبه الجملة بها. ففي موضعه المناسب "كالذي في جـ2 ص 2000 م 78 - حيث "حروف الجر" والإيضاح الجلي الهام الذي سجله صاحب "المفصل" لحروف المعاني، وفي جـ 3 حيث حروف العطف، وحـ 4 حيث النواصب والجوازم". وإذا حروف الربط بنوعيها تخالف مخالفة تامة حروف المباني في المدلول والأثر.
بقي بيان المراد الدقيق الذي يقصدونه حين يقولون. هذا اللفظ - حرفا كان أم غير حرف- "زائد" لقد تباينت آراؤهم في تعريف الزائد. وخير ما يستخلص منها: أنه الذي يمكن الاستغناء عنه، في الغالب، فلا يتأثر المعنى بحذفه، وربما لا يستغنى عنه، فيكون معنى زيادته هو: تركه مهملا لا يؤثر في غيره ولا يتأثر بغيره، سواء كان في أصله مهملا مثل: "لا" النافية الزائدة، أم كان في أصله عاملا، مثل: "كان" الزائدة. وفيما يأتي بعض ما دونته المراجع خاصا بهذا.
1 جاء في المغني عند الكلام على الحرف: "لا ما نصه:
" من أقسام "لا" النافية-: المعترضة بين الخافض والمخفوض، نحو: جئت بلا زاد، وغضبت من لا شيء. وعن الكوفيين: أنها اسم، وأن الجار دخل عليها نفسها. وأن ما بعدها خفض بالإضافة أما غيرهم فيراها حرفا، ويسميها: زائدة، كما يسمون: "كان" في نحو: "محمد كان فاضل" =
نام کتاب : النحو الوافي (ط دار المعارف) نویسنده : عباس حسن    جلد : 1  صفحه : 66
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست