responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النحو الوافي (ط دار المعارف) نویسنده : عباس حسن    جلد : 1  صفحه : 174
المسألة الثالثة عشرة: إعراب ما لا ينصرف
هـ- إعراب ما لا ينصرف:
1- تعلم محمودٌ، أو مصطفىً.
نافس الطلاب محموداً، أو مصطفىً.
فاض الثناء على محمودٍ، أو مصطفىً.
2- تعلم أحمدُ. نافس الطلاب أحمدَ. فاض الثناء على أحمدَ.
3- تعلمتْ ليلَى. نافست الطالباتُ ليلىَ. فاض الثناء على ليلىَ.
4- صالحٌ أفضلُ من غيره.
صالح أفضلُ الزملاء. عرفت أفضلَ من غيره.
عرفتُ أفضلَ الزملاء. سلمت على أفضلَ من غيره.
سلمت على أفضلِ الزملاء.
5- صالح هو الأفضلُ عرفت الأفضلَ. يتساءل الطلاب عن الأفضلِ.
من الأسماء المعربة -غالبًا-1 نوع يعرب بالحركات الظاهرة، أو المقدرة، فيرفع بالضمة، وينصب بالفتحة، ويجر بالكسرة؛ مع وجود التنوين في الحالات الثلاث[2]؛ وهذا النوع المعرب يسمى: "الاسم المنصرف"، أي: الاسم المنون3". ويسمى اختصارًا: "الاسم المنون"، أو: "المنصرف." كأمثلة القسم الأول. كأمثلة القسم الأول.
ومن الأسماء المعربة نوع آخر يرفع بالضمة، وينصب بالفتحة، ويجَر بالفتحة أيضًا[4]، نيابة عن الكسرة، ولكن من غير تنوين -غالبًا-[4] في الحالات الثلاث؛ وهذا النوع المعرب يسمى: "الاسم الذى لا ينصرف؛ أي: لا يُنون". ولا فرق في هذا النوع بين أن تكون حركة آخره ظاهرة، كأمثلة القسم الثاني، أو مقدرة كأمثلة القسم الثالث.
والاختلاف بين صورتي المعرب المنصرف وغير المنصرف، ينحصر في أمرين؛ أولهما: أن "المنصرف" يعرب بالحركات الأصلية الظاهرة، أو المقدرة رفعًا، ونصبًا، وجرًّا؛ فالضمة للرفع، والفتحة للنصب، والكسرة للجر.

"1و 1" انظر "ب" من ص 176.
[2] سبق الكلام تفصيلا على هذا النوع من التنوين وغيره، في ص 33 وما بعدها.
3 هو الاسم المعرب المنصرف الذي سبق الكلام عليه في ص 33 ويسمى: "بالاسم المنصرف"، اختصارا- كما أشرنا هناك- وأن "الصرف" قد يسمى: "الإجراء" في استعمال بعض القدامي، وأن "منع الصرف، "هو عدم الإجراء" طبقا للبيان الآتي في ج4 باب: ما لا ينصرف.
[4] بشرط أن يكون خاليا من: "أل" ومن الإضافة -كما سيجيء.
نام کتاب : النحو الوافي (ط دار المعارف) نویسنده : عباس حسن    جلد : 1  صفحه : 174
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست