responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : القاموس المحيط نویسنده : الفيروز آبادي، مجد الدين    جلد : 1  صفحه : 698
ما نُتِجَ فيه، وبِلا لامٍ: ابنُ لَوْذانَ الصحابيُّ.
وأقْياظٌ: ع، ومِخْلافُ قَيْظانَ باليَمنِ قُرْبَ ذي جَبَلَةَ.

فَصْلُ الكاف
• كَرَظَ في عِرْضِه: قَدَحَ.
وهو كِرْظُ حَسَبٍ، بالكسر، أي: يَكْرُظُه.
والكُرْظَةُ، بالضم، في السَّهْمِ والقَوْسِ: الكُظْرَةُ.

• الكِظَّةُ، بالكسر: البِطْنَةُ، وشيءٌ يَعْتَرِي من امْتِلاءِ الطعامِ.
كَظَّه الطعامُ: مَلأَه حتى لا يُطيقُ النَّفَسَ، فاكْتَظَّ.
وكَظَّه الأمْرُ كَظاظاً وكَظاظةً: بَهَظَه، وكَرَبَهُ، وجَهَدَه.
ورجُلٌ كَظٌّ: تَبْهَظُه الأمورُ حتى يَعْجِزَ عنها، فهو كَظيظٌ ومَكْظوظٌ ومُكظَّظٌ، كمُعَظَّمٍ. وككِتابٍ: الشِّدَّةُ، والتَّعَبُ، وطُولُ المُلازَمَةِ، والمُمارَسَةُ الشديدَةُ في الحَرْبِ،
كالمُكاظَّةِ.
وهو يتَكَظْكَظُ عند الأكْلِ: يَنْتَصِبُ قاعِداً كُلَّما امْتَلأَ بَطْنُه.
واكْتَظَّ المَسيلُ بالماءِ: ضاقَ بِه لكَثْرَته.
والكَظْكَظَةُ: امْتِدادُ السِّقاءِ، إذا مَلأَتَهُ، تَراهُ يَسْتَوي كُلَّما صَبَبْتَ فيه الماءَ.

• الكَعيظُ، كأميرٍ ومُعَظَّمٍ بالعَيْنِ المُهْملةِ: الرَّجُلُ القصيرُ.

• الكَلَظَةُ، محرَّكةً: مِشْيَةُ الأَقْزَلِ، وهو أكْلَظُ، أو الصوابُ بالطاءِ.

• كنَظَه الأمْرُ يَكْنِظُه ويَكْنُظُه وتَكَنَّظَه: بَلَغَ مَشَقَّتَه، وغَمَّه، ومَلأَه.
والكُنْظةُ، بالضم: الضَّغْظةُ.

فَصْلُ اللاّم
• اللَّأظُ، كالمنعِ: الغَمُّ.
أو لَأظَه: طَرَدَه، وقد دَنَا منه،
وـ في التَّقاضِي: شَدَّد عليه.

• لحَظَه، كمَنَعَه،
وـ إليه لَحْظاً ولَحَظاناً، محرَّكةً: نَظَرَ بمُؤْخِرِ عَيْنَيْه، وهو أشَدُّ التِفاتاً من الشَّزْرِ.
والمُلاحَظةُ: مُفاعَلَةٌ منه. وكسَحابٍ: مُؤْخِرُ العَيْنِ. وككِتابٍ: سِمَةٌ تحتَ العينِ،
كالتَّلْحيظِ، أو ما يَنْسَحِيّ من الرِّيشِ إذا سُحِي من الجَناحِ،
وـ من السَّهْم: ما وَلِيَ أعْلاه مِن القُذَذِ مِن الرِّيشِ. وكأَميرٍ: النَّظيرُ، والشَّبيهُ، وبِلا لامٍ: ماءٌ،
أو رَدْهَةٌ م طَيِّبَةُ الماءِ. وكصَبورٍ: جَبَلٌ لهُذَيْلٍ.
ولَحْظَةُ، كحَمْزَةَ: مَأْسَدَةٌ بِتهامةَ، ومنه: أُسْدُ لَحْظَةَ.
والتَّلَحُّظُ: الضِّيقُ، والالْتِصاصُ.

• اللَّظُّ: الرجُلُ العَسِرُ المُتَشدِّد،
كاللَّظْلاظِ، واللُّزُومُ، والإِلْحاحُ،
كاللَّظيظِ، والطَّرْدُ.
والمِلْظاظُ، بالكسر: المِلْحاحُ.
ويومٌ لَظْلاظٌ: حارٌّ.
والمُلِظَّةُ، بالضم: الرِّسالَةُ،
من ألَظَّ: لازَمَ، ودامَ، وأقامَ.
وتَلَظُّظُ الحَيَّةِ ولَظْلَظَتُها: تَحَرُّكُها، وتَحْريكُ رأسها مِنْ شِدَّةِ اغْتِياظِها.
والتَّلاظُّ: التَّطارُدُ.

• المُلَعَّظَةُ، كمُعَظَّمَةٍ: الجارِيةُ السَّمينةُ الطويلةُ الجسيمةُ.

• اللَّعْمَظَةُ: انْتِهاشُ العَظْمِ مِلْءَ الفَمِ،
كاللِّعْماظِ، بالكسر. وكجَعْفَرٍ: الحَريصُ الشَّهْوانُ،
كاللُّعْموظِ واللُّعْموظَةِ، بضمهِما
ج: لعَامِظةٌ ولعَامِيظُ. وكقِرْطاسٍ: الطِّرْماذُ. وكعُصْفورٍ: الطُّفَيْليُّ.

• لَفِظَه،
وـ به، كضَرَبَ وسَمِعَ: رَماه، فهو مَلْفوظٌ ولَفيظٌ،
وـ بالكلامِ: نَطَقَ،
كتَلَفَّظَ،
وـ فلانٌ: ماتَ.
واللاَّفِظةُ: البَحْرُ،
كلافِظةَ، مَعْرِفَةً، والدِّيكُ لأنه يأخُذُ الحَبَّةَ بمِنْقارِه، فلا يأكُلُها، وإنما يُلْقيها إلى الدَّجاجةِ، والتي تَزُقُّ فَرْخَها مِن الطَّيْرِ، لأنها تُخْرِجُ مِنْ جَوْفِها لِفَرْخِها، والشَّاةُ التي تُشْلَى للحَلْبِ، فَتَلْفِظُ بِجِرَّتِها، وتُقْبِلُ فَرَحاً بالحَلْبِ، والرَّحَى، ومِنْ إحْداها قولهُم: "أَسْمَحُ مِنْ لافِظَةٍ"، والدُّنْيا لأنَّها تَرْمِي بِمَنْ فيها إلى الآخِرَةِ، وكلُّ ما زَقَّ فَرْخَه. وكثُمامَةٍ: ما يُرْمَى من الفَمِ، وبَقِيَّةُ الشيءِ. وككِتابٍ: البَقْلُ، وماءٌ لِبَني إيادٍ، ويُضَمُّ.
وجاءَ وقد لَفَظَ لِجامَه، أي: مَجْهوداً عَطَشاً وإِعْياءً.

• لَمَظَ: تَتَبَّعَ بِلِسانِه اللُّماظَةَ، بالضمِ: لِبَقِيَّةِ الطَّعامِ في الفَمِ، وأخْرَجَ لِسانَهُ فَمَسَحَ شَفَتَيْه، أو تَتَبَّعَ الطَّعْمَ وتَذَوَّقَ،
كتَلَمَّظَ في الكلِّ،
وـ فلاناً مِنْ حَقِّه: أعْطاه،
كلَمَّظَ.
ومالَهُ لَماظٌ، كسَحابٍ: شيءٌ يَذُوقُه.
وشَرِبَهُ لَماظاً: ذاقَه بطَرَفِ لِسانِه.
ومَلامِظُكَ: ما حَوْلَ شَفَتَيْكَ.
وألْمَظَه: جَعَلَ الماءَ على شَفَتِه،
وـ عليه: مَلأَهُ غَيْظاً.
وألْمِظِي نَسْجَكِ، أي: صَفِّقِي.
واللُّمْظَةُ، بالضم: بياضٌ في جَحْفَلَةِ الفرسِ السُّفْلَى،
كاللَّمَظِ، محرَّكةً،
والفرسُ ألْمَظُ، فإن كانت في العُلْيا، فأرْثَمُ، أو البياضُ في الشَّفَتَينِ فقطْ، والنُّكْتَةُ السوداءُ في القَلْبِ، واليسيرُ من السَّمْنِ تأخُذُه بإصبَعِكَ، وهَنَةٌ من البياضِ بيَدِ الفرسِ أو

نام کتاب : القاموس المحيط نویسنده : الفيروز آبادي، مجد الدين    جلد : 1  صفحه : 698
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست