responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : القاموس المحيط نویسنده : الفيروز آبادي، مجد الدين    جلد : 1  صفحه : 1085
تَقَعَ زائدةً، كما في:
{أن لا مَلْجَأ من الله إلاَّ إليه ثم تابَ عليهم} الثاني: التَّرْتيبُ، أو لا تَقْتَضيهِ، كقولِه عَزَّ وجَلَّ: {وبَدَأ خَلْقَ الإِنْسانِ من طينٍ، ثم جعلَ نَسْلَه} الآيَة.
والثالِثُ: المُهْلَةُ، أو قد تَتَخَلّفُ، كقولكَ: أعْجَبَني ما صَنَعْتَ اليومَ، ثم ما صَنَعْتَ أمْسِ أعْجَبُ،
لأَنَّ ثُمَّ فيه لتَرْتيبِ الإِخْبارِ ولا تَراخِيَ بين الإِخْبارَينِ.
وثَمَّ، بالفتح: اسْمٌ يُشارُ به، بمعنى هناكَ، للمَكانِ البَعيدِ ظَرْفٌ لا يَتَصَرَّفُ.
فقولُ مَن أعْرَبَه مفعولاً لرأيتَ في {وإذا رأيتَ ثَمَّ} وهَمٌ.
ومَثَمُّ الفَرَسِ ومَثَمَّتُه: مُنْقَطَعُ سُرَّتِه.
وتَثْميمُ العَظْمِ: إبانَتُه.
والثَّمْثامُ: من إذا أخذَ الشيءَ، كسَرَه.
والثُّمامُ واليَثْموم، كغُرابٍ ويَنْبوت: نَبْتٌ م، وقد يُسْتَعْمَلُ لإِزالَةِ البياضِ من العينِ، واحِدَتُه: بهاءٍ.
وبيتٌ مَثْمومٌ: مُغَطى به.
ويقالُ لِما لاَ يَعْسُرُ تنَاوُلُه: "على طَرَفِ الثُّمامِ"، لأَنَّه لا يطولُ.
وصُخَيْراتُ الثُّمامِ: إحدى مَراحِلِه، صلى الله عليه وسلم، إلى بَدْرٍ.
وثُمامةُ بنُ أُثالٍ،
وابنُ أبي ثُمامةَ، وابنُ حَزْنٍ، وابنُ عَدِيٍّ: صحابيونَ. وكغُرابٍ: ابنُ اللَّيْثِ مُحدِّثٌ.
والثَّمِيمةُ: التامورةُ المَشْدودةُ الرأسِ. وكفَدْفَدٍ: كلْبُ الصَّيْدِ.
وثَمْثَمٌ العَبْدِيُّ: شاعرٌ.
ورَزِينُ ابنُ ثَمْثَمٍ الضَّبِّيُّ: قاتلُ سَهمِ بنِ أصْرَمَ.
والثِمَّةُ، بالكسر: الشيخُ.
وانْثَمَّ: شاخَ.
والثَّمْثَمَةُ: تَغْطِيَةُ رأسِ الإِناءِ، والاحْتِباسُ، يقالُ: ثَمْثِموا بنا ساعةً، وأن لا يُجادَ العَمَلُ، وأن تُشْنَقَ القِرْبَةُ إلى العَمودِ ليُحْقَنَ فيها اللبَنُ.
وهذا سَيْفٌ لا يُثَمْثَمُ نَصْلُه: لا يَنْثَني إذا ضُرِبَ به، ولا يَرْتَدُّ.
والمِثَمُّ، كمِسَنٍّ: مَن يَرْعَى على مَنْ لا راعيَ له، ويُفْقِرُ من لا ظَهْرَ له،
ويَثُمُّ ما عَجَزَ عنه الحَيُّ من أمْرِهِم.
وتَثَمْثَمَ عنه: تَوَقَّفَ.
وما تَثَمْثَمَ: ما تَلَعْثَمَ.

• الثُّومُ، بالضم: بُسْتانِيٌّ وبَرِّيًّ،
ويُعْرَفُ بثُوم الحَيَّةِ وهو أقْوَى، وكلاهُما مُسَخِّنٌ مُخْرِجٌ للنَفْخِ والدودِ، مُدِرٌّ جِدّاً ـ وهذا أفضلُ ما فيه ـ جَيِّدٌ للنِسْيانِ، والرَّبْوِ، والسُّعالِ المُزْمِنِ، والطِحالِ، والخاصِرَةِ، والقولَنْجِ، وعِرقِ النَّسا، ووَجَعِ الوَرِكِ، والنِقْرِسِ، ولَسْعِ الهوامِّ والحَيَّاتِ والعَقارِبِ، والكلْبِ الكَلِبِ، والعَطَشِ البَلْغَمِيِّ، وتَقْطيرِ البَوْلِ، وتَصْفِيَةِ الحَلْقِ، باهِيٌّ جَذَّابٌ، ومَشْوِيُّه لوَجَعِ الأَسنانِ المُتأكِّلَةِ، حافِظٌ صِحَّةَ المَبْرودِينَ والمشايخ، رَدِيءٌ للبَواسِيرِ والزَّحيرِ، والخَنازيرِ، وأصحابِ الدِقِّ، والحَبالَى، والمُرْضِعاتِ، والصُّداعِ، إصْلاحُهُ: سَلْقُه بماءٍ ومِلْحٍ، وتَطْجينُه بدُهْنِ لَوْزٍ، وإِتْباعُه بمَصِّ رُمَّانَةٍ مُزَّةٍ،
والثومَةُ: واحِدَتُه، وقَبيعَةُ السَّيْفِ.
وبنو ثومَةَ بنِ مُخاشِنٍ: قَبِيلَةٌ، منهم الحكَمُ بنُ زُهْرَةَ.
والثِّوَمَةُ، كعِنَبَةٍ: شجرةٌ عظيمةٌ بلا ثَمَرٍ، أطيبُ رائِحةً من الآسِ، تُتَّخَذُ منها المَساويكُ، رأيْتُها بحبلِ تِيرَى.

فَصْلُ الجيْم
• جَثَمَ الإِنسانُ والطائِرُ والنعامُ والخِشْفُ واليَرْبوعُ
يَجْثِمُ ويَجْثُمُ جَثْماً وجُثوماً،
فهو جاثمٌ وجَثومٌ: لَزِمَ مكانَهُ فلم يَبْرَح، أو وَقَعَ على صَدْرِهِ، أو تَلَبَّدَ بالأرضِ،
وـ الليلُ جُثوماً: انْتَصَفَ،
وـ الزَّرْعُ: ارْتَفَعَ عن الأرضِ واسْتَقَلَّ نَباتُهُ، وهو جَثْمٌ، ويُحَرَّكُ،
وـ العِذْقُ جُثوماً: عَظُمَ بُسْرُهُ، وهو جَثْمٌ،
وـ الطينَ وـ التُّرابَ وـ الرَّمادَ: جَمَعَهُ، وهي الجُثْمَةُ، بالضم.
وكغُرابٍ: الكابوسُ، كالجاثومِ.
والجَثَّامَةُ: البَليدُ، والسَّيِّدُ الحليمُ، ونَوَّامٌ لا يُسافِرُ،
كالجاثومِ،
والجُثَمَة، كهُمَزَةٍ وصُرَدٍ.
والصَّعْبُ بنُ جَثَّامَةَ: صَحابِيٌّ،
وجثَّامَةُ المُزَنِيَّةُ: صَحابِيَّةٌ.
والجُثْمانُ، بالضم: الجِسْمُ والشَّخْصُ.
وجُثْمانِيَّة الماءِ في قولِ الفَرَحِيَّةِ:
وباتَتْ بِجُثْمانِيَّةِ الماءِ نِيبُها ... إلى ذاتِ رَحْلٍ كالمآتِمِ حُسَّراً
أرادتِ الماءَ نَفْسَهُ أو وسَطَهُ أو مُجْتَمَعَهُ.
والجُثومُ، بالضم: ماءٌ لهم، وجَبَلٌ، والأَكَمَةُ،
كالجَثَمَةِ محركةً.
ودارَةُ الجُثومِ: لبَني الأَضْبَطِ.
وجاثِمُ بنُ مُرَيْدٍ الدلاَّلُ: حَدَّثَ عنه إبراهيمُ بنُ نَهْدٍ، أو هو بحاءٍ.

نام کتاب : القاموس المحيط نویسنده : الفيروز آبادي، مجد الدين    جلد : 1  صفحه : 1085
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست